الديناصورات والحب

الديناصورات والحب

الديناصورات والحب طرأت على الكون من حولنا العديد من الأحداث التي غيرت في النمط الذي بدأ به منذ أن وُجِدْ فكائنات تحيا وأخرى تنقرض كواكب تأتي ونيازك وشهبٍ تدمر أخرى حتى اعتقدنا أن كل تقلباته الكونية ظلت على حالها في عصرنا الحديث ولعل أبرز مظاهرها هي الديناصورات وانقراضها التي اذهلت العلماء ولكن ما هي علاقة الديناصورات بالحب؟

الديناصورات:

الديناصورات والحب
الديناصورات والحب

كلمة ديناصور هي لفظ لاتيني معرب وهي تعني عظاءة مرعبة، وتلك الكائنات ظلت هي الفقاريات المهيمنة على كوكبنا الأرضى لأكثر من 150 مليون سنة.

ظلت تعيش الديناصورات وتتكاثر منذ العصر الثلاثي وحتى العصر الطباشيري ولكن مع كل هذا الاستحواذ والقوة التي حظيت بها تلك الكائنات لماذا تعرضت للإنقراض؟

أبرز الأسباب التي تسببت في انقراض الديناصورات هي اصطدام نيزك بكوكب الأرض تسبب في تعرضها للإنهيار بالإضافة إلى تعرضها للضعف وعدم قدرتها على التطور.

وبالتالي فقد أصبحت كل العوامل ضد وجود تلك الديناصورات وتهدد حياتها ولكن رغم تلك القوة التي امتلكتها لا تملك القدرة على تخطي الصعاب والتحدي من أجل البقاء.

لم يتبقى لنا من الديناصورات سوى هياكل عظمية لها يكتشفها العلماء يوماً بعد الآخر تدل على وجودها وتكون سبباً في تعرف العلماء عليها ودراسة الظروف التي تعرضت لها بشكلٍ أفضل.

والديناصورات لم تقتصر فقط على النوع الذي يمشي على أربع فمنهم من عاش في المياة ومنها الدينناصورات الطائرة التي تناولتها السينما وكارتون الأطفال بإستفاضة.

الديناصورات والحب:

الديناصورات والحب
الديناصورات والحب

منذ الوهلة الأولى لمن يقرأ هذا المقال يفكر ما هي علاقة الديناصورات والحب ؟ ولكن لا يعلم بتلك العلاقة الوثيقة بالظروف التي مرت بها تلك الكائنات والحب في عصرنا الحديث.

فكما عاشت تلك الديناصورات لملايين السنين بنفس القوة عاش الحب بين البشر منذ أن نزل من الجنةِ إلى الأرض تعايشوا بسلامٍ وفي أمنٍ سوياً.

لآلاف السنين في العصور الأولى حينما كانوا سوياً يعيشون في خيم وبيوتٍ بدائية ويتقاسمون الغذاء الذي لم يصل إلى بهرجة الطعام في العصر الحديث وتنوعه.

ومع تطور تلك الديناصورات عبر سنواتٍ طوال بدأ التناحر والقتال فيما بينها مما أضعف قوتها، ومع مرور الوقت بدأت في الإنقراض وكانت نهايتها بكويكب أو نيزك اصطدم بالأرض وهي في قمة ضعفها فكان من السهلِ أن يقضي على الفئة بالكامل.

وهذا ما حدث بالفعلِ في قلوب البشر فمع امتلاكهم للأموال واكتفاء كلٌ منهم بما في يده بدأت النزاعات تتخلل قلوبهم وبدأ الفكر الطبقي والنعرات القبلية والدينية.

كل تلك الأمور جعلت الحب يتهاوى في قلوبهم رويداً رويداً وبدأت القسوة تسيطر على نبض قلوبهم وتغوصُ في تلك الدماء التي كانت تملؤها المشاعر والأحاسيس النبيلة التي فطرنا عليها.

وكما لم نعد نرى من الديناصورات سوى عظامٍ وآثارٍ فقط صرنا لا نشعر بالحب سوى في تلك الروايات التي نلجأ إليها حيناً بعد الآخر حتى نستشعر مرة أخرى أن ما ينبض بين صدورنا هو قلبٌ يملأه الحنين…..

يمكنكم متابعة المزيد بزيارة موقع ملتقى المدونين

مقالات مشابهة

اترك ردا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.