جامعتي نهر حب و حنان

جامعتي نهر حب وحنان

جامعتي نهر حب وحنان 

أشتاق إليكي جامعتى
أشتاق إلي ورد أحمر
أتأمل قلمى ودروبى
وأرى فى قبتكى المرر
تتألق في ليل ساهر
وتكلم قمرا يتعلل
من فرقة أمل وضياء
من ألم دوما يتكرر
وسكنت أمام الأبواب
أغلقت عيونى أتأمل
وفى ذكرى حبك فى وجع
اكتب شعرا قد يحمل

جامعتي نهر حب وحنان:

بتلك الكلمات النابعه من قلبي أرثي تلك الأيام الجميلة التي قضيتها بين أحضان جامعة القاهرة أكتبها وأنا أتأمل تلك الصورة وقلبي يبكي بشده علي ذلك الفراق كانت مشيئة الله قد فصلت في تلك القضية و حتي حلمي في إكتمال دراستي في الماجستير و الدكتوراه لم يتحقق ، ولكن كل قضيتي في شدة حبي التي تجعلني أشعر أن روحي ترفرف فوق قبتها ليلا تحاكيها و تنتظر معها بزوغ الفجر و ضوء الشمس الدافيء منصته لشكاوي طلابها و جهودهم بين صفحات الكتب وذلك النور الذي يشع من تلك العقول النابغة هكذا هي الجامعه ليلا أليس لي حق في كل هذا الحب

Screenshot_٢٠١٧-٠٨-٣١-١٩-٣٦-٣٤-1.png

قبتكي نور في ليلي
يسري في قلبي ينشيني
ورحيق عطورك تجعلني
أرقي بحياتي تحييني
ونسيم الليل برفقتك
بحنان بات يداويني
يا مشهد أمجاد حياتي
لما للرؤية تجافيني
أبخلت بسبل قد ينعت
أم أن المنبر ناسيني
مهلا علي قلبي من البعد
فبعادك لا ينجيني
إن كان فراقك قد قدر
فبرؤية ليل ناديني
لا تنسيني
نسيانك يحفر في قلبي
و كأن صواعق تأتيني
و هياج البحر بأمواجه
ترمي بالصخر وتلقيني
ضميني أنت بحنانك
فنسيمك دم شراييني

لكل منا مكان هو ملجأ له حين يحمل علي كاهله الكثير من الألم يذهب ليشكو ويزيل عن قلبه كل ما يؤلمه، مكان يشعر فيه بالسكينه والأمان حتي وإن تردد عليه وحيدا فمنهم من يلجأ إلى البحر بصخوره الصماء ومنهم من يذهب إلى حضن أمه يبكي بين ذراعيها والبعض الآخر يذهب إلى رحلة بعيده مسافراً عبر الزمن بين كلمات من نور ؛ أعلم أن عشقي من نوع خاص وأن الكثير من الأشخاص سيسخرون من ذلك فإنها مجرد جامعه !!! أقول لكم إنها ليست مجرد جامعة بل هي حلم وأمل وسعادة وراحة ومستقبل هي كل منا في بدايته وحين يتخرج وهو قد وصل إلى درجة من الحكمة و الإتزان و الوقار وذلك الحب المختلف له دلائل و أسباب عدة .

طبيعة شخصيتي

فأنا بطبيعتي أحب الهدوء والأماكن المنظمه التي أستنشق بين نسماتها رائحة الكتب ، وأشعر بالراحة بين أوراق ذلك اللون الأخضر ، و إختلاف ألوان الزهور .

جاذبية المكان

لا يمكن لأحد أن ينكر أن لجامعة القاهرة جاذبية خاصة يتمني أن يشعر بها من لم يحالفه الحظ بالالتحاق بها ، فهي جامعه عريقة وذات شأن عظيم بين الجامعات المصرية بل والعربيه أيضاً تجمع بين صفوفها صفوة من الأساتذة الأجلاء والطلبه النوابغ،

Screenshot_٢٠١٧-٠٨-٣١-١٩-٢٠-٠٥-1.png

الأساتذة الأجلاء

لقد كنت من بين أصدقائي محظوظة للغايه لأن الله قد منحني في تلك الجامعه نخبه من أفضل أساتذة الجامعات في مصر ليس من الناحيه المهنيه فقط ولكن من الناحيه الشخصية وعلي المستوي الإنساني أيضا فهم يتعاملون مع الطلاب بود وحب يجعلنا نحب الدراسه ونحب الذهاب إلى محاضراتهم فكيف يمكننا أن نفوت محاضرة دكتور فلان أو دكتورة ……..
كنا نشعر بالمتعة فهناك بساطة في الأسلوب و أيضاً التقدير علي مجهوداتنا والتشجيع المستمر

الأصدقاء

هم الحياة هم من ننسي أنفسهم بين إبتساماتهم و أيديهم التي تربط علي قلوبنا في الشدة و قلوبهم التي تسعد لنجاحنا من صميمها و هناك في تلك الجامعة هم الأفضل فهم لا يتوانون في السؤال عن الغائب منا و مساعدة ما ينقصه شيء وإرشاد من هو في البداية أي أنه مكان يكتمل فيه كل شيء من وجهة نظري المتواضعة أو أن الله قد حباني ببعض من الحظ الذي جعلني بينهم !!!!!

وللمزيد يمكنكم متابعة موقع ملتقى المدونين 

مقالات مشابهة