في يوبيلك الفضي شعر عامي

في يوبيلك الفضي الشعر هو نغم الروح الذي تتغني به دوماً وتنتشي عند سماعه ولأن هذا النوع من الأدب بالذات لا يقتصر على المثقفين ومتعلمي القراءة والكتابة فقد فرض على رواده توافر لغة سهلة من أجل محبيه ومحبي ألحانه وقوافيه، وبالتالي فقد ظهر نوعاً جديداً وهو الشعر العامي والذي له جماهيريه كبيره من عامة الشعب والمثقفين أيضاً وإليك قارئ ملتقى المدونين العزيز قصيدتي بالعامية  في يوبيلك الفضي.

في يوبيلك الفضي: 

في يوبيلك الفضي
في يوبيلك الفضي آجي هنا أستني
واقف ومتسند ولكل صوت معني
غنوة في حدوته ونهاية ملتوته
تخلص ولا الحكايات في زمان
أهو عدي
لكن ماهيش حلوه فيها قسوه منحوته
علي حظ أجبرني إني أموت وأنا حي
يقتل في قلبي الضي
وهو ضحكاته تعلي ويتفرج
علي غياب الوعي
وأنا عيني مش شايفه
من كتر ظلماته
كل إلي في حياتي
ليه حلفوا بحياته
ليه مثلوا عليا إنه جنان الخلد

Screenshot_٢٠١٧-٠٩-١١-٢١-٣٤-٣١-1.png

عيشني جوه الوهم
وأما مسكت الحلم
نفخ عشان يبعد برياح شمالية
جت من بلاد الفرس
تبحث علي فارس
يمكن يحررها من أحمد الوارث
طيب و أنا مالي خليكي في وريثك
و ما أناش عايز غير حلمي في ربيعي
يكبر قصائد عيني
والورد يتفتح للشمس ضحكايه
تبقي هنا رواية ولا ليلي و المجنون
والليل معايا حنون
يبكي على فراقك
وفي كل يوم منه يجي و يستني
عارف ميعادي معاكي وكان بيتمني
تبقي هنا معانا وتكملي طريقي
وإنت هنا جنبي
إزاي ده لو يحصل في يوبيلك الفضي

مقالات مشابهة

اترك ردا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.